لجنة الحديث في معهد باقر العلوم ( ع )
15
موسوعة كلمات الإمام الحسين ( ع )
بعترته أُثيب وأُعاقب . ( 1 ) وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أمّا الحسين فإنّه منّي ، وهو ابني وولدي ، وخير الخلق بعد أخيه ، وهو إمام المسلمين ، ومولى المؤمنين ، وخليفة ربّ العالمين ، وغياث المستغيثين ، وكهف المستجيرين ، وحجّة الله على خلقه أجمعين ، وهو سيّد شباب أهل الجنّة ، وباب نجاة الأمّة ، أمره أمري ، وطاعته طاعتي ، فمن تبعه فإنّه منّي ، ومن عصاه فليس منّي . ( 2 ) من أحبّ أن ينظر إلى أحبّ أهل الأرض إلى أهل السماء ، فلينظر إلى الحسين . ( 3 ) وورد في حديث نبوي شريف : أنّ الحسين ( عليه السلام ) دخل على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعنده أُبيُّ بن كعب ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : مرحباً بك يا أبا عبد الله يا زين السماوات والأرض ! فقال له أُبيُّ : وكيف يكون يا رسول الله زين السماوات والأرض أحدٌ غيرك ؟ ! فقال له : يا أُبيُّ ! والذي بعثني بالحقّ نبيّاً إنّ الحسين بن عليّ في السماء أكبر منه في الأرض ، فإنّه مكتوب عن يمين العرش : مصباح هدىً وسفينة نجاة ، وإمامُ غيرُ وَهِن ، وعِزّ وفخر ، وبحر علم ، وذُخر ، . . . . ( 4 ) وعاش الإمام الحسين ( عليه السلام ) عصوراً مختلفة ، وشاهد أحداثاً كثيرة مرّت عليه أثناء حياته ، فشاهد وفاة جدّه وما جرى على أبيه بعد حادثة السقيفة ، وما عانته أُمّه الزهراء ( عليها السلام ) من اغتصاب حقّها والاعتداء عليها ، ثمّ شاهد ما عانه والده الإمام عليّ ( عليه السلام ) في أيّام خلافته من المحن والمصائب ، وشارك في كافّة الحروب التي خاضها والده ، وبعد وفاته رأى ما كابده الحسن ( عليه السلام ) من معاوية لعنه الله ، والذي أدّى
--> 1 . إكمال الدين : 310 . 2 . أمالي الصدوق : 101 . 3 . المناقب لابن شهرآشوب 4 : 73 . 4 . إكمال الدين : 264 - 265 ح 11 .